سياحة في اوكرانيا

سياحة في اوكرانيا نشاط حيوي مُثمر بالبهجة والسعادة لجميع الجنسيات العالمية، وفي القلب منها السياح العرب، الذين أصبحوا على اهتمامٍ كبير بالسفر إلى هناك، والإثمار الترفيهي هذا يرجع إلى عدم إمكانية تنميط السياحة في اوكرانيا لا من حيث المكان ولا من حيث النوعية، فتقريبًا جميع مدن الدولة ذات تصنيف سياحي باحتضانها إما مواقع تاريخية أو أوجه ترفيه طبيعية أو بحرية أو مدنية أو فنية أو معرفية، أو كلهم جميعًا، ومن ثَم كل نطاق الدولة يحتوي شكل من أشكال السياحة، كما أن كل ألوان السياحة حاضرة وبقوة.

افضل فنادق اوكرانيا

فنادق اوكرانيا تُمثل هي الأخرى واحدة من دعائم السياحة في اوكرانيا لأنها مُتعددة ومُنتشرة ومُختلفة الأسعار ومتباينة طرائق الخدمة وأولويات الترفيه بما يتناسب مع كافة طوائف الزائرين من كافة الأنحاء مهما اختلف الجنسيات والميزانيات.

اعرض الفنادق موقع وجهات

سياحة في اوكرانيا كييف

كييف العاصمة وأكبر مدن البلاد واحدة من مدن اوكرانيا سياحة للسعوديين بشكلٍ خاص، لأنها غنية بالمواقع الأثرية العائدة للعصور الوسطى بما تتميز به من تفاصيلٍ هندسية وفخامة معمارية منقطعة النظير، وهي تُتيح قدرٍ معرفي لحقب زمنية شديدة الأهمية في التاريخ الأوروبي، وبخاصة الحقبة السوفيتية، وإلى جانب ذلك تمتلك المدينة إطلالة خلابة على نهر الدنيبر مما جعل سياحة المُتنزهات وأنشطة الطبيعة حاضرة، ثم الأهمية التجارية وانتشار الأسواق والمولات مظهر آخر من مظاهر الأنشطة هُناك، خصوصًا وأن تلك الأهمية التجارية ليست وليدة الساعة بل تعود للقرن الخامس الميلادي.

سياحة في اوكرانيا

سياحة في اوكرانيا – اوديسا

لعلها أكثر مدن اوكرانيا سياحة للسعوديين والعرب، فهي الثالثة من حيث المساحة، كما أنها ساحلية بكيلومترات مُمتدة على البحر الأسود، من هُنا كان لعشاق الأنشطة والرياضات البحرية المُختلفة وأهمهم الشباب نصيبٍ وافر من السعادة وقضاء الأوقات المُميزة، كما لم تُعدم اوديسا مُقومات طبيعية أخرى تشمل الغابات والمُتنزهات والمُسطحات العشبية المُمتدة، ولم تختفي عنها السياحة المعرفية التاريخية، لأنها تضم العديد من المواقع الأثرية العائدة لعصور بعيدة، حيث كانت في يومٍ ما وإلى الآن الميناء البحري الأول للدولة كلها، أضف لذلك عصريتها ومدنيتها التي ساهمت في تغذيتها بكل مرافق ومراكز الترفيه الحديثة وعالمية، من مولات وملاهي ومدن ألعاب وغيرهم.

سياحة في اوكرانيا

سياحة في اوكرانيا – لفيف

تضم مدينة لفيف مجموعة من أهم وأبرز اماكن سياحيه في اوكرانيا كلها، حيث ترتيبها السابع بين مدن البلاد من حيث المساحة، وحيث الغنى بالمواضع والمواقع الأثرية التي تحكي فصولًا هامة من حياة الشعب الأوكراني بل والأوروبي كله، وبخاصة فترات الاحتلال السوفيتي وفترات مُقاومة المدينة للعدوان بالحرب العالمية الثانية، ثم إن تكوين المدينة من جزئيين، قديم وحديث، وذلك الجزء القديم وضعته منظمة اليونيسكو على قوائم التراث العالمي لأنه بذاته مدينة تاريخية لا تزال تحتفظ بكل مُقوماتها وآثارها شكلًا وموضوعًا، في حين انتهج الجزء الحديث العصرية الغربية بكل مظاهرها من ناحية أخرى يُعدها البعض مركزًا ثقافيًا مرموقًا، لأنها أكثر المدن الأوكرانية احتضانًا للمسارح ومراكز الفنون والمتاحف.

سياحة في اوكرانيا

سياحة في اوكرانيا يالطا

جميع جنسيات الدنيا تحب هذه المدينة وتتجه إليها رغبةً في الانفكاك عن ضوضاء المدن وخشونة الحياة المادية، ودلالة ذلك أنها مدينة اوكرانيا سياحة للسعوديين من العوائل، وقد برزت تلك المكانة السياحية بفضل مُقومات رائعة بديعة، تشمل الساحل المُمتد الخلاب على البحر الأسود، بل والروعة الاستجمامية لموقعها في شبه جزيرة القرم، مع ما فيها نهريّ يريكويكي واوتشانسو المُكونين لعدد من الشلالات الطبيعية الشاهقة والبديعة، ومع ما فيها مساحات شجرية ونباتية هي شكلًا وموضوعًا غابات كثيفة، والجميل أنها تُعزز راحة الطبيعة بأشكالٍ من الفنادق ليست تقليدية، بل تميل إلى البيوت الريفية وأكشاك التخييم البيئية.

سياحة في اوكرانيا

سياحة في اوكرانيا تشيرنيهيف

تشيرنيهيف صاحبة تاريخ عريق جدًا، ولذلك من أراد المعرفة والانبهار بعظمة الآثار يتوجب عليه زيارتها، فقد ثبت من الحفريات أن تلك المدينة هي الأقدم على الإطلاق بين كل مدن اوكرانيا، وحتى مع ما اندثر من آثارها ولم يصل إليه المُتخصصون، إلا أنها لا زالت تحتفظ بالكثير من الآثار مديدة العمر بتجاوز القرن السابع ميلادي، ثم روح الطبيعة الساحرة حاضرة حول نهر ديسنا، وهو النهر الذي يُستخدم حاليًا في الوصول إلى المدينة عبر قطعه إبحارًا من العاصمة كييف.

سياحة في اوكرانيا

سياحة في اوكرانيا خاركيف أو خاركوف

صحيح أن تاريخ المدينة لا يتجاوز أوائل القرن العشرين، إلا أنها استطاعت على نحوٍ سريع غرس مكانة لها وسط مزارات سياحة في اوكرانيا كلها، وذلك عبر ما تمتلكه من عشرات المتاحف والمسارح ومراكز الفنون والمراكز الثقافية والمكتبات، الأمر الذي صُنفت معه وجهة سياحية ثقافية أوروبية مرموقة، وعبر ما يد لها فيه، ألا وهو سحر المناظر الطبيعية المُشتملة على مُسطحات خضراء وأنهار وبحيرات وغابات.

سياحة في اوكرانيا

سياحة في اوكرانيا كامينيتس بودولسكي 

المدينة بأكملها يُمكن تصنيفها على أنها مُنتجع بيئي، بمعنى أن سياحة الطبيعة هي الأساس الذي ترتكز عليه أغلب الأنشطة والمُمارسات هنُاك، وليس هذا كل شيء، بل هو بيت القصيد فقط، لأن كامينيتس الواقعة في الغرب الأوكراني مدينة قديمة تأسست على يد الداثيون، وهم القوم الذين عاشوا واستقروا وأسسوا حضارتهم بالمنطقة التي امتدت إلى داخل رومانيا وداخل مولدوفا بجانب هذا الجزء من أوكرانيا، ولذا أول ما يلفت النظر هُناك التداخل الثقافي الملحوظ بالمنطقة، لتكون الجولات بما فيها من استمتاع بالطبيعة وعناصرها من المُتنزهات والجبال والأنهار والبحيرات والشلالات، فيها أيضًا معايشة ومُخالطة للعديد من عادات وتقاليد بولندا وأرمينيا وأوكرانيا وروثينيا وغيرهم.

سياحة في اوكرانيا

سياحة في اوكرانيا زهورود

مع كونها بلدة صغيرة إلا أنها مركز من مراكز السياحة في اوكرانيا لأنها في الأصل جزء صغير على الحدود السلوفاكية ينتمي لمجتمعٍ بشري عمره 100 عام يمتد إلى داخل أراضي 5 دول أوروبية مُختلفة حاليًا، وقد أثر تعدد الانتماء التاريخي هذا في كل مظاهر الحياة هُناك، ومنها المعمار، حيث نجد مباني تشيكية وقصور مجرية وكنائس أرثوذكسية روسية وأخرى كاثوليكية يونانية، كل هذا في نطاق مكاني ضيق، ثم إن موقع المدينة في منطقة زاكارباتيا التي تُعد المدخل الرئيسي لجبال الكاربات من الجهة الأوكرانية أثر في تعدد وتكثير ما يُمكن للسائح مُمارسته هُناك من أنشطة وفاعليات، خاصةً مع اشتمال المُقومات الطبيعية على كل أشكال الحيوات النباتية وكل أشكال المُسطحات المائية.

سياحة في اوكرانيا