10 نصائح هامة قبل السفر للوقاية من فيروس كورونا (كوفيد-19)

في الوقت الراهن لا أصدق من عبارة “العالم قبل فيروس كورونا غير العالم بعده”، فلقد ألقى هذا الفيروس القاتل بظلاله على شتى مناحي الحياة بما فيها الترفيه والسفر. وقد بات التخطيط للسفر بعد فيروس كورونا (كوفيد-19) مختلفٌ كل الاختلاف عما كان يحدث في السابق، حيث أصبحت الاحترازات الصحية والتطهيرية والتباعد الاجتماعي على لوائح التخطيط والتنسيق كأحد مُقومات الاختيار والمُفاضلة بين رحلة سياحية ومثيلاتها.

الخطب الجلل الذي عليه مرض كوفيد-19 وآثاره دفعنا إلى أن نُقدّم لكم أهم النصائح والتوصيات التي يجب أن يكون عليه تخطيطكم للسفر حول العالم و السياحة في السعودية على وجه الخصوص.

هيئة الأمم المتحدة مرشدًا

وما إن تنفس العالم الصُعداء بانحسار ذروة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) حتى هرعت الهيئات المسئولة محليًا وعالميًا إلى وضع القيود والمحاذير لاتي من شأنها عودة حركة التنقل إلى طبيعتها ولكن بشكل جديد عما قبل.

ومن المعلوم أن هيئة الأمم المتحدة تُعد المنظمة العالمية الأم التي ينتشر موظفوها بين قارت العالم أجمع والتي ما لبثت عودة الأمور إلى أدراجها حتى وضعت لنفسها لائحة صارمة على تنقل وسفر العاملين تشتمل على الخطوط العريضة التي لا يمكن التغافل عنها تحت أي ظرف من الظروف. وهذه اللائحة مما يُمكن اعتباره دليلًا استرشاديًا لنا نحن الأفراد من مُحبي السفر والسياحة، ولعل أبرز دروسها المُستفادة ما يلي:

  • قبل الشروع في السفر لاُبد من تقييم المخاطر المتوقعة لا سيما عند اختيار الوجهة، وهو ما يتطلب الاطلاع المُستمر على الإحصائيات الرسمية قبل الإقرار بالسفر، مع التيقن من القدرات الطبية لها وكفاءة أداءها وإلتزامها بالاشتراطات العالمية.
  • مما لا ينبغي الإقرار بالسفر لمن هم الأكثر عُرضة لتداعيات مرض فيروس كورونا مثل: كبار السن، وأصحاب الأمراض المُزمنة والمناعة الضعيفة كالسكري وأمراض القلب والرئة والحوامل… وما شابه.
  • العلم التام بتعليمات ومحاذير السفر والسياحة الصادرة بمعرفة منظمة الصحة العالمية والمنشورة عبر موقعها الرسمي على الإنترنت.
  • الاطلاع على أخبار السفر المدونة بمعرفة اتحاد النقل الجوي الدولي على موقعه الرسمي.
  • حال الشعور بأعراض ولو بسيطة من الحمى والسعال قبل السفر من الواجب عدم الإتمام دون النظر لأية خسائر مالية.

10 نصائح للوقاية من فيروس كورونا أثناء السفر

إذا كانت الهيئة الدولية قد أرشدتنا إلى الضروريات المُلزمة للأخذ في الاعتبار عند التفكير في السفر؛ فإن الاجراءات الاحترازية أثناء وعقب السفر نستقيها من المتخصصين الطبيين.

وفي هذا الصدد تُملي علينا وزارة الصحة السعودية والأطباء المُتخصصون الاجراءات الأساسية لسفر صحي وهادئ ومأمون العواقب، وذلك من خلال عدد من النصائح والتعليمات الواجبة النفاذ عند السفر والسياحة بعد رفع القيود المفروضة عليهما بسبب فيروس كورونا وذلك وفق التالي:

  1. البقاء على اطلاع يومي بحال البلد المُضيف من حيث أعداد الإصابة والوفيات وأكثر المقاطعات والمحافظات تأثرًا.
  2. وضع آلية شخصية لمراقبة الصحة العامة للجسم، فلابُد من مراقبة المُقدمات المرضية مثل درجة الحرارة وسهولة التنفس وكفاءة حواس الشم والتذوق فور العودة من كل نشاط سياحي ولو بسيط.
  3. الإبقاء على مسافة لا تقل عن مترين مع الآخرين، وهو ما يُلزم بتجنب الأسواق والمواقع السياحية والمُواصلات العامة المُزدحمة.
  4. ارتداء الكمامة والقفاز الطبي أثناء التنقل في الأماكن العامة لا يُمكن التهاون به، مع تجنب لمس العين والأنف والفم، وأيضًا تجنب المُصافحات والعناق، وكذلك تغطية الأنف والفم بشكل كامل عند السعال أو العطس.
  5. العناية بالنظافة الشخصية أكثر من المُعتاد بتكرار غسل الأيدي وتنظيف الجسم لمرات عديدة كل يوم، مع استعمال المُطهرات الطبية المُعتمدة مما تحتوي على نسبة كحول لا تقل عن 60%.
  6. الإلتزام الكامل والتام بالقيود المفروضة من السلطات المحلية للبلد المُضيف خاصةً وإن تصاعدت وتيرة تفشي فيروس كورونا في مكان الإقامة.
  7. قد يكون من الأنسب السفر جوًا للآلية المثالية المُعتمدة في الطائرات من حيث تدوير وتنقية الهواء، وهو ما يزيد من صعوبة انتشار معظم الفيروسات بداخلها، مع مراعاة قواعد التباعد الجسدي على الطائرة وفي ردهات المطارات، والإلتزام بالاجراءات الصحية المفروضة عند الدخول وعند الخروج خصوصًا فيما يرتبط بتوقيع الكشف الطبي.
  8. في أماكن السكن والمبيت قد يكون من الأولويات لتجنب مخاطر فيروس كورونا حمل المُتعلقات الشخصية مثل المناديل الورقية والمناشف وخلافه، وهذا لا ينفي أن جميع الفنادق باتت تعتمد بروتوكولات صحية عالية المُستوى وحازمة، مع تخفيضها للطاقة الاستيعابية إجمالًا للفندق ككُل وتفصيلًا لكل غرفة، ولك الاحتياط الأولى.
  9. بالسبة لأماكن تناول الطعام والشراب من المطاعام والكافيهات وما شابه؛ فلا تُستدرج إلى تلك التي تتهاون في الاشتراطات الصحية، بل من الواجب اختيار الأماكن التي تلتزم بترك مسافات بين المناضد، وقلة عدد الزبائن في الدورة التشغيلية الواحدة.
  10. الاستمتاع بالأنشطة السياحية المُمارسة في الهواء الطلق أولى من تلك التي تُمارس في الأماكن المُزدحمة والمُغلقة.
  11. بعد العودة لا شك أن الاحتراز بالعزل المنزلي لحين استيضاح الحالة الصحية من المُلزمات، ومن ثَم من الأفضل عدم العودة لمُمارسة المهام الاعتيادية بشكل فوري.

ختامًا، تلك عشرٌ ونيف من النصائح والإرشادات القبلية والبعدية وما بينهما لدفع الضرر عن المسافر وعمن حوله، فالتعايش مع فيروس كورونا أصبح من المُرجّحات، وهذه التعليمات من سبل التعايش.